بعض ما صحّ من الرقى
_روى:
البخاري (2276)، ومسلم (2201)؛ عن أبي سعيد الخدريّ t؛
قال: انطلق نفر من أصحاب النبيّ r في
سفرة سافروها، حتى نزلوا على حيّ من أحياء العرب، فاستضافوهم، فأبوا أن يضيفوهم،
فلُدغ سيّد ذلك الحيّ، فسعَوْا له بكلّ شيء لا ينفعه شيء، فقال بعضهم: لو أتيتم
هؤلاء الرهط الذين نزلوا؛ لعله أن يكون عند بعضهم شيء. فأتوهم، فقالوا: يا أيّها
الرهط، إنّ سيّدنا لدغ، وسعينا له بكل شيء لا ينفعه؛ فهل عند أحد منكم من شيء؟
فقال بعضهم: نعم والله؛ إنّي لأرقي، ولكن والله لقد استضفناكم فلم تضيّفونا، فما
أنا براق لكم حتّى تجعلوا لنا جعلاً. فصالحوهم على قطيع من الغنم، فانطلق يتفل
عليه ويقرأ: ﴿الحمد
لله ربّ العالمين﴾، فكأنّما نُشِطَ من عقال، فانطلق
يمشي وما به قَلَبة. قال: فأوفوهم جعلهم الذي صالحوهم عليه، فقال بعضهم: اقسموا!
فقال الذي رقى: لا تفعلوا حتّى نأتي النبيّ r،
فنذكر له الذي كان، فننظر ما يأمرنا. فقدموا على رسول الله r،
فذكروا له، فقال: "وما
يدريك أنّها رقية؟". ثم قال: "قد أصبتم، اقسموا، واضربوا لي معكم
سهمًا". فضحك رسول الله r.
_وروى:
أحمد (5/211)، وأبو داوود (3420 و3896 و3897 و3901)، والنسائي في
"الكبرى" (7492 و10804)، وابن حبّان (6110 و6111)، والطبراني
(17/190/509)، والحاكم (1/559)؛ عن خارجة بن الصلت، عن عمّه؛ قال: أقبلنا من عند
رسول الله r، فأتينا على حيّ من العرب، فقالوا: إنّا أُنبئنا
أنّكم جئتم من عند هذا الرجل بخير؛ فهل عندكم من دواء أو رقية؛ فإنّ عندنا معتوهًا
في القيود؟ قال: فقلنا: نعم. قال: فجاؤوا بمعتوه في القيود. قال: فقرأت عليه فاتحة
الكتاب ثلاثة أيّام غدوة وعشية، كلّما ختمتها؛ أجمع بُزاقي ثم أتفُل، فكأنّما نُشِطَ
من عقال. قال: فأعطوني جُعلاً. فقلت: لا؛ حتّى أسأل رسول الله r.
فقال: "كُلْ؛
فلَعَمري من أكل برقية باطل؛ لقد أكلت برقية حقّ".
صحّحه ابن حبّان والحاكم والذهبي والألباني.
_وروى:
البخاري (5017)، ومسلم (2192)؛ عن عائشة
t:
أنّ النبيّ r كان إذا أوى إلى فراشه كلّ ليلة؛ جمع كفّيه، ثمّ نفث
فيهما، فقرأ فيهما: ﴿قل هو الله أحد﴾ و﴿قل أعوذ بربّ الفلق﴾ و﴿قل أعوذ بربّ الناس﴾، ثمّ يمسح بهما ما استطاع من جسده؛ يبدأ
بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده؛ يفعل ذلك ثلاث مرات.
وفي لفظ: "كان
إذا اشتكى؛ يقرأ على نفسه بالمعوّذات وينفث".
وفي لفظ: "كان
إذا مرض أحد من أهله؛ نفث عليه بالمعوّذات".
_وروى:
ابن ماجه (3511)، والترمذيّ (2058)، والنسائي في (5509)؛ عن أبي سعيد الخدريّ t؛
قال: كان
r
يتعوّذ من عين الجان
ثمّ أعين الإنس، فلما نزل المعوّذتان؛ أخذهما وترك ما سوى ذلك.
قال الترمذي: حسن غريب، وصححه الألباني.
_وروى:
أبو داوود (1463)، والنسائي (5445)؛ عن عقبة بن عامر t؛
قال: بينا أنا أسير مع رسول الله r بين
الجحفة والأبواء؛ إذ غشيتنا ريح وظلمة شديدة، فجعل رسول الله r يتعوّذ بـ ﴿أعوذ برب الفلق﴾
و ﴿أعوذ بربّ الناس﴾،
ويقول: "يا
عقبة! تعوّذ بهما؛ فما تعوّذ متعوّذ بمثلهما".
وصحّحه الألباني.
_وروى:
أبو داوود (5082)، والترمذي (3575)، والنسائي (5444)؛ عن عبدالله بن خبيب؛ قال:
قال رسول الله r: "قل".
قلت: ما أقول؟ قال:
"﴿قل
هو الله أحد﴾ والمعوّذتين،
حين تمسي وحين تصبح، ثلاثًا؛ يكفيك كلّ شيء".
قال الترمذي: حسن صحيح غريب، وحسّنه الألباني.
_وروى:
ابن أبي شيبة (23553)، والطبراني في "الأوسط" (5890)
و"الصغير" (830)، وأبو نعيم في "الطب" (572)؛ عن عليّ t؛
قال:
لدغت النبيّ r عقرب وهو يصلي، فلمّا فرغ؛ قال: "لعن الله العقرب؛
لا تدع مصلّيًا ولا غيره". ثمّ دعا بماء وملح، وجعل يمسح عليها ويقرأ بـ ﴿قل يا أيّها الكافرون﴾ و﴿قل أعوذ بربّ الفلق﴾ و﴿قل أعوذ بربّ الناس﴾".
حسّنه الهيثمي والزرقاني وصحّحه الألباني.
_وروى:
البخاري (5743)، ومسلم في (2191)؛ عن عائشة t؛
قالت: كان
رسول الله r إذا اشتكى منّا إنسان؛ مسحه بيمينه، ثمّ قال: "أذهب
الباس ربّ الناس! واشفِ أنت الشافي، لا شفاء إلاّ شفاؤك، شفاء لا يغادر
سقمًا".
_وروى
البخاري (5742) عن أنس t؛ أنّه قال لرجل اشتكى: ألا أرقيك برقية رسول
الله r؟ قال: بلى. قال: "اللهمّ! ربّ الناس! مذهب الباس!
اشف؛ أنت الشافي، لا شافي إلاّ أنت، شفاء لا يغادر سقمًا".
_روى:
ابن ماجه (3473)، والطبراني (4/274/4401)، وابن السنّيّ (567)، عن رافع بن خديج t؛
أنّ رسول الله r دخل
على ابن لعمّار، فقال:
"اكشف الباس، ربّ الناس إله الناس".
وقوّاه الهيثمي والألباني.
_وروى
البخاري (5745)، ومسلم (2194)؛ عن عائشة
t؛
أنّ رسول الله r كان إذا اشتكى الإنسان الشيء منه أو كانت
به قرحة أو جرح؛ قال النبيّ r بإصبعه هكذا (ووضع سفيان سبّابته بالأرض ثمّ رفعها): "باسم
الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يشفى سقيمنا، بإذن ربنا".
_وروى
مسلم (2202) عن عثمان بن أبي العاص t؛
أنّه شكا إلى رسول الله r وجعًا
يجده في جسده منذ أسلم، فقال r: "ضع يدك على الذي تألم من جسدك،
وقل: باسم الله؛ ثلاثًا، وقل سبع مرّات: أعوذ بعزّة الله وقدرته من شرّ ما أجد
وأحاذر".
_وروى
مسلم (2186) عن أبي سعيد الخدريّ t: أنّ جبريل أتى النبيّ r،
فقال: يا
محمّد! أشتكيت؟ فقال: "نعم". قال: "باسم الله أرقيك، من كلّ شيء
يؤذيك، من شرّ كلّ نفس أو عين حاسد الله يشفيك، باسم الله أرقيك".
_وروى
مسلم (2185) عن عائشة t؛ قالت: كان إذا اشتكى رسول الله r؛ رقاه جبريل؛ قال: باسم الله يبريك، ومن كلّ
داء يشفيك، ومن شرّ حاسد إذا حسد، وشرّ كلّ ذي عين.
_وروى
البخاري (3371) عن ابن عباس t؛ قال: كان النبيّ r يعوّذ الحسن والحسين ويقول: "إنّ أباكما كان يعوّذ بها إسماعيل
وإسحاق: أعوذ بكلمات الله التامّة، من كلّ شيطان وهامّة، ومن كلّ عين لامّة".
_وروى
مسلم (2708) عن خولة بنت حكيم السلميّة
t؛
قالت: سمعت رسول الله r يقول:
"من نزل منزلاً،
ثمّ قال: أعوذ بكلمات الله التامّات من شرّ ما خلق؛ لم يضرّه شيء حتّى يرتحل من
منزله ذلك".
_وروى
مسلم (2709) عن أبي هريرة t؛ قال: جاء رجل إلى النبيّ r،
فقال: يا رسول الله! ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة. قال: "أما لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات
الله التامّات من شرّ ما خلق؛ لم تضرّك".
_وروى:
أحمد (6696)، وأبو داوود (3893)، والترمذي (3528)، والنسائي في "الكبرى"
(10534)؛ عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه؛ أنّ رسول الله r قال: "إذا فزع أحدكم في النوم؛ فليقل:
أعوذ بكلمات الله التامّات من غضبه وعقابه وشرّ عباده، ومن همزات الشياطين وأن
يحضرون؛ فإنّها لن تضرّه". وحسّنه الترمذيّ والألباني.
_روى:
أحمد (2138)، وأبو داوود (3106)، والترمذي (2084)، وابن حبّان (2978)، والحاكم
(4/213)؛ عن ابن عبّاس t؛ قال: قال النبيّ r:
"مَن عاد مريضًا
لم يحضُر أجله، فقال عنده سبع مرار: أسأل الله العظيم، ربّ العرش العظيم، أن
يشفيك؛ إلاّ عافاه الله من ذلك المرض".
وقوّاه البزّار والحاكم والذهبي والألباني.
فهرسة موضوعيّة:
1) الرقية بفاتحة الكتاب.
2) الرقية بسورة الإخلاص والمعوّذات. 3) الرقية بالمعوّذتين وقل يا أيّها
الكافرون. 4) بعض الرقى النبويّة. 5) رقية جبريل للنبيّ r.
7) رقية إبراهيم عليه السلام.
8) ما يقول إذا نزل منزلاً.
9) ما يقول إذا أمسى. 10)
ما يقول إذا فزع من النوم. 11) ما
يقول إذا زار مريضًا. 12) نصوص
قرآنيّة وحديثيّة للاستشفاء. 13)
علاجات قرآنيّة ونبويّة.
No comments:
Post a Comment